فإن الله يأخذه بيده ويربيه (3) كما يربي أحدكم ولده حتى تلقاه يوم القيامة وهي مثل أحد " (4). (والله لا يحب كل كفار): مصر على تحليل المحرمات (أثيم): منهمك في ارتكابه. (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون). (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربوا): واتركوا بقايا ما شرطتم على الناس منه (إن كنتم مؤمنين). (فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله): فأعلموا بها. ورد: " درهم ربا أشد عند الله من سبعين زنية كلها بذات محرم " (5). (وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون) المديونين بأخذ الزيادة (ولا تظلمون) بالمطل (6) والنقصان منها.
1 - الكافي 5: 145، الحديث: 4، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - المصدر: 144، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. وفيه: " أنه له حلال ". 3 - كذا في جميع النسخ والمصدر، ولعل الأصح: " يأخذها بيده ويربيها ". 4 - العياشي 1: 153، الحديث: 510، والبحار 93: 127، عن أبي عبد الله عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 5 - الكافي 5: 144، الحديث: 1، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - المطل: التسوف بالعدة والدين. القاموس المحيط 4: 52 (مطل).