(وإن كان ذو عسرة): إن وقع في غرمائكم ذو إعسار (فنظرة إلى ميسرة): فإنظار إلى وقت يسار (وأن تصدقوا) بالابراء (خير لكم): أكثر ثوابا من الانظار (إن كنتم تعلمون) قال: " إن كنتم تعلمون أنه معسر فتصدقوا عليه بمالكم عليه " (1). ورد: " من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة بمثل ماله حتى يستوفيه " (2). (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله): تأهبوا لمصيركم إليه (ثم توفى كل نفس ما كسبت) من خير أو شر (وهم لا يظلمون) بنقص ثواب أو تضعيف عقاب. (يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين): إذا تعاملتم نسيئة (إلى أجل مسمى): معلوم (فاكتبوه) لأنه أوثق وأدفع للنزاع (وليكتب بينكم كاتب بالعدل) لا يزيد على ما يجب ولا ينقص (ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله) الكتابة (فليكتب وليملك الذي عليه الحق) لأنه المقر المشهود عليه. والاملال: الاملاء. (وليتق الله ربه ولا يبخس منه): ولا ينقص من الحق (شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا). قال: " السفيه هو الذي يشتري الدرهم بأضعافه، والضعيف: الأبله " (3). وفي