فتتحصلون ما تنفقونه أو تفتدون (3) به من العذاب. (ولا خلة) حتى تعينكم عليه أخلاؤكم أو يسامحونكم به (ولا شفعة) حتى تتكلوا على شفعاء يشفعون لكم في حط ما في ذممكم (4) (والكافرون هم الظالمون)، حيث بلغ ظلمهم بأنفسهم الغاية. (الله لا إله إلا هو): هو المستحق للعبادة لا غير (الحي): العليم القدير (القيوم): الدائم القيام بتدبير الخلق. وحفظه (لا تأخذه سنة): نعاس (ولا نوم) بالطريق الأولى. وهو تأكيد للنوم المنفي ضمنا. والجملة نفي للتشبيه، وتأكيد لكونه حيا قيوما. (له ما في السماوات وما في الأرض): يملكهما ويملك تدبيرهما.
1 - العياشي 1: 135، الحديث: 446، عن أبي عبد الله عليه السلام، مع تفاوت يسير. 2 - في ذيل الآية: 48. 3 - في " الف ": " وتفتدون ". 4 - في " ج ": " ذمتكم ".
تأكيد لقيوميته واحتجاج على تفرده بالألوهية. (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه). بيان لكبرياء شأنه وأنه لا أحد يساويه أو يدانيه، يستقل بأن يدفع ما يريده شفاعة واستكانة، فضلا أن يعاوقه عناد أو مناصبة. (يعلم ما بين أيديهم) قال: " ما كان " (1). (وما خلفهم) قال: " وما لم يكن بعد " (2). (ولا يحيطون بشئ من علمه): من معلوماته بأن يعلموه كما