الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 177 من 994

1 - القمي 1: 83، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - المصدر، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. 3 - البيضاوي 1: 255. والإداوة - بالكسر - إناء صغير من جلد يتخذ للماء. وإداوة الشئ وأداوته: آلته. لسان العرب 14: 25 (أدا). 4 - في المصدر: " من يستوي ". 5 - راجع: القمي 1: 82، والعياشي 1: 135، الحديث: 445، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - مجمع البيان 1 - 2: 357، عن أمير المؤمنين عليه السلام.

شيعتنا، ولو اجتمعوا على ترك الصلاة لهلكوا. ثم ذكر الزكاة والحج، ثم تلا هذه الآية وقال: فوالله ما نزلت إلا فيكم ولا عني بها غيركم " (1). (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين). (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجت وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأدينه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاء تهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتلوا ولكن الله يفعل ما يريد) منن الحذ لان والعصمة عدلا وفضلا. (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقتكم من قبل أن يأتي يوم) لا تقدرون على تدارك ما فرطتم. ولعل المراد به يوم الموت، كما مر في قوله: " واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا " (2). وذلك لان الشفاعة ثابتة يوم القيامة. (لا بيع فيه)

التالي صفحة 177 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...