الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 179 من 994

هو (إلا بما شاء) القمي: " إلا بما يوحي إليهم " (3). (وسع كرسيه السماوات والأرض) قال: " علمه " (4). وفي رواية: " العرش هو العلم الذي أطلع الله عليه أنبياءه ورسله وحججه، والكرسي هو العلم الذي لم يطلع عليه أحدا منهم " (5). وفي أخرى: " العرش في وجه هو جملة الخلق، والكرسي وعاؤه " (6). (ولا يؤده): ولا يثقله (حفظهما): حفظه إياهما (وهو العلى) عن الأنداد والأشباه (العظيم): المستحقر بالإضافة إليه كل ما سواه. (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغى): تميز الايمان من الكفر، واتضح أن الايمان رشد يوصل إلى السعادة الأبدية، وأن الكفر غي يؤدي إلى الشقاوة السرمدية، فلا حاجة إلى الاكراه. أو إخبار في معنى النهي، مختص بأهل الكتاب، إذا أدوا الجزية. ورد: " لا دين لمن دان الله بولاية إمام جائر ليس من الله، ولا عتب على من دان الله بولاية إمام عادل من الله " (7). وعلى هذا يكون المعنى: لا إكراه في التشيع. فهو إخبار في معنى النهي من دون تخصيص. (فمن يكفر بالطاغوت) قال: " الشيطان " (8). وفي رواية: " كل ما عبد من دون الله

1 - القمي 1: 84، عن الرضا عليه السلام. 2 - القمي 1: 84، عن الرضا عليه السلام. 3 - القمي 1: 84، عن الرضا عليه السلام.

التالي صفحة 179 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...