الحرام، فسئل، فنزلت (3). (قل قتال فيه كبير): عظيم. تم الكلام ثم ابتدأ وقال: (وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله): ولكن ما فعلوا بك من الصد عن الاسلام والكفر بالله وبالمسجد وإخراجك والمؤمنين منه، أعظم وزرا عند الله من القتل الذي وقع في الشهر الحرام. (والفتنة) يعني الكفر وساير ما فعلوا
1 - الخرايج والجرايح 3: 1155، الحديث: 61، عن علي بن الحسين عليهما السلام. 2 - مجمع البيان 1 - 2: 309، والكشاف 1: 356، والبيضاوي 1: 233. 3 - مجمع البيان 1 - 2: 312، والكشاف 1: 356، والبيضاوي 1: 234.
(أكبر من القتل ولا يزالون يقتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعملهم في الدنيا) لما يفوتهم من ثمرات الاسلام (و) في (الآخرة) لما يفوتهم من الثواب (وأولئك أصحب النار هم فيها خالدون). (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم). (يسئلونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير). ورد: " إن الخمر رأس كل إثم ومفتاح كل شر " (1). (ومنافع للناس) كالطرب وكسب المال وغيرهما (وإثمهما أكبر من نفعهما) أي: المفاسد التي تنشأ منهما أعظم من المنافع المتوقعة منهما. " هي أول آية نزلت