2 - المصدر، الحديث: 309، عن أبي عبد الله عليه السلام. والآية في سورة الأنعام (6): 77. 3 - العياشي 2: 164، الحديث: 81، عن أبي عبد الله عليه السلام.
ورجله ويصلب، ثم تلا هذه الآية " (1). (يسئلونك ماذا ينفقون قل ماء أنفقتم من خير): من مال (فللوالدين والأقربين واليتامى والمسكين وابن السبيل). سئل عن المنفق، فأجاب ببيان المصرف، لأنه أهم، إذ النفقة لا يعتد بها إلا إذا وقعت موقعها. قيل: وكان السؤال متضمنا للمصرف أيضا (2)، وإن لم يذكر في الآية. (وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم) يعلم كنهه ويوفي ثوابه. (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا) في الحال (وهو خير لكم) في العاقبة. وهكذا أكثر ما أمر نابه، فإن الطبع يكرهه وهو مناط صلاحنا وسبب فلاحنا (وعسى أن تحبوا شيئا) في الحال (وهو شر لكم) في المآل. وهكذا أكثر ما نهينا عنه، فإن النفس تحبه وتهواه وهو يفضي بنا إلى الردى. وإنما ذكر " عسى " لان النفس إذا ارتاضت ينعكس الامر عليها. (والله يعلم) ما هو خير لكم (وأنتم لا تعلمون). (يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه). قيل: قتل المسلمون مشركا في غرة رجب، وهم يظنونه من جمادي الآخرة، فقالت قريش: قد استحل محمد الشهر