الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 154 من 994

في الخمر من الأربع التي كل متأخرة منها أغلظ وأشد في التحريم من التي قبلها، ليوطن الناس أنفسهم عليه (2) ويسكنوا إلى نهي الله فيها، وليكون أصوب لهم إلى الانقياد وأقرب لنفارهم ". كذا ورد (3). ويأتي ألفاظه مع تمام الكلام في الخمر في " المائدة " (4) إن شاء الله. (ويسئلونك ماذا ينفقون): ما قدر الانفاق؟ (قل العفو) قال: " الوسط " (5). وفي

رواية : " ما يفضل عن قوت السنة " ( 6 ) .
أقول : العفو نقيض الجهد وهو أن ينفق ما تيسر له بذله . ورد : " يأتي أحدكم بماله

كله يتصدق به ويجلس يتكفف الناس، إنما الصدقة عن ظهر غنى " (7). أقول: يعني ما

1 - الكافي 6: 402، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، والحديث 9، عن أبي عبد الله عليه السلام. 2 - كذا في النسخ ولعل الصواب: " عليها ". 3 - الكافي 6: 406 - 407، الحديث: 2، عن بعض أصحابنا مرسلا. 4 - ذيل الآية: 91. 5 - الكافي 4: 52، الحديث: 3، عن أبي عبد الله عليه السلام. 6 - مجمع البيان 1 - 2: 316، عن أبي جعفر عليه السلام. 7 - راجع: الدر المنثور 1: 608، وسنن الدارمي 1: 391، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

أبقى غنى. ورد: " إنها نسخت بآية الزكاة " (1). (كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون).

التالي صفحة 154 من 994 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...