يتم الاسلام.
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 617. 2 - المصدر: 621. 3 - راجع من الخاصة: مجمع البيان 1 - 2: 301، والعياشي 1: 101، الحديث: 292، والبرهان
1 : 206 ، ومن العامة : الجامع لاحكام القرآن 2 : 21 ، ، والتفسير الكبير ( للفخر الرازي ) 5 - 6 : 223 .4 - مجمع البيان 1 - 2: 301: مرويا عن أمير المؤمنين عليه السلام. 5 - تفسير الإمام عليه السلام: 621. 6 - تفسير الإمام عليه السلام: 621. 7 - الكافي 1: 417، الحديث: 29، والعياشي 1: 102، الحديث: 297، عن أبي جعفر عليه السلام. 8 - العياشي 1: 102، الحديث: 294، عن أبي عبد الله عليه السلام.
(إنه لكم عدو مبين). (فإن زللتم) عن الدخول في السلم (من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز): غالب لا يعجزه الانتقام منكم (حكيم) لا ينتقم إلا بالحق. (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله) يعني أمره وبأسه (في ظلل من الغمام والملائكة). وفي رواية: " هكذا نزلت: إلا أن يأتيهم الله بالملائكة في ظلل من الغمام " (1). وفي أخرى: " يعني يأتيهم الله في ظلل من الغمام ويأتيهم الملائكة كما كانوا اقترحوا عليك اقتراحهم المحال " (2). ويستفاد من بعضها أن المراد به الرجعة وخروج القائم. (وقضى الامر): وأتم أمر إهلاكهم وفرغ منه. وفي الرواية الأخيرة: " قضاء الامر: الوسم على خرطوم الكافر " (3). (وإلى الله ترجع الأمور). (سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة) " فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدل " كذا قرأه (4) الصادق عليه السلام (5). (ومن يبدل نعمة الله): آياته التي هي سبب الهدى والنجاة الذين هما أجل النعم، بجعلهما سبب الضلالة وزيادة