الرجس. (من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب). (زين للذين كفروا الحياة الدنيا): حسنت في أعينهم وأشربت محبتها في قلوبهم، حتى تهالكوا عليها (ويسخرون من الذين آمنوا) من فقراء المؤمنين الذين لاحظ لهم منها (والذين اتقوا) من المؤمنين (فوقهم يوم القيمة) لأنهم في عليين وفي الكرامة، وهم في سجين وفي الندامة (والله يرزق من يشاء) في الدارين (بغير حساب): بغى تقدير فيوسع في الدنيا استدراجا تارة وابتلاء أخرى ويعطي أهل الجنة ما
1 - التوحيد: 163، الباب: 20، الحديث: 1، عن أبي الحسن الثاني عليه السلام. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 629، وفيه: " وتأتيهم الملائكة ". 3 - العياشي 1: 103، الحديث: 303، عن أبي جعفر عليه السلام. 4 - في " ب " و " ج ": " كذا قراءة ". 5 - الكافي 8: 290، الحديث: 440، عن أبي عبد الله عليه السلام.
لا يحصى. (كان الناس) قال: " قبل نوح " (1). (أمه وحدة) قال: " على الفطرة لا مهتدين ولا كافرين، ولم يكونوا ليهتدوا حتى يهديهم الله. أما تسمع إبراهيم يقول: " لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين " أي ناسيا للميثاق " (2). (فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين) قال: " ليتخذ عليهم الحجة " (3). (وأنزل معهم الكتب بالحق ليحكم بين