لرضاه، قال: " فيعمل بطاعته ويأمر الناس بها " (2). وردت في عدة أخبار عامية وخاصية: " إنها نزلت في علي عليه السلام، حين بات على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهرب النبي إلى الغار " (3). وفي رواية: " إن المراد بها الرجل يقتل على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " (4). يعني: هي عامة وإن نزلت خاصة. (والله رؤوف بالعباد). قال: " أما الطالبون لرضا ربهم فيبلغهم أقصى أمانيهم ويزيدهم عليها ما لم تبلغه آمالهم، وأما الفاجرون فيرفق في دعوتهم إلى طاعته ولا يقطع ممن علم أنه سيتوب عنه ذنبه عظيم كرامته " (5). (يا أيها الذين آمنوا دخلوا في السلم). قال: " في المسالمة إلى دين الاسلام " (6).
أقول : يعني في الاستسلام والطاعة . وفي رواية : " في ولايتنا " ( 7 ) .(كآفة): جميعا (ولا تتبعوا خطوت الشيطان) بالتفرق والتفريق. وفي رواية: " بولاية فلان وفلان " (8).