تخفيف من ربكم ورحمة) إذ لو لم يكن إلا القتل أو العفو، لقلما طابت نفس ولي المقتول بالعفو بلا عوض، فكان قلما يسلم القاتل من القتل. (فمن اعتدى بعد ذلك) بأن يقبل الدية أو يعفو أو يصالح، ثم يجئ بعد، فيمثل أو يقتل (فله عذاب أليم). (ولكم في القصاص حياة) قال: " لان من هم بالقتل فعرف أنه يقتص منه فكف لذلك عن القتل، كان حياة للذي هم بقتله، وحياة لهذا الجاني الذي أراد أن يقتل، وحياة لغيرهما من الناس، إذا علموا أن القصاص واجب، لا يجسرون على القتل مخافة
1 - تفسير الإمام عليه السلام: 594. 2 - تفسير الإمام عليه السلام: 594. 3 - المائدة (5): 45، وتمام الآية: " وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص. الآية ". 4 - راجع: القمي 1: 65، والعياشي 1: 75، الحديث: 158، عن أبي عبد الله عليه السلام. 5 - البيضاوي 1: 214. 6 - تفسير الإمام عليه السلام: 595، ولكن ليست فيه جملة: " بل يشكره على عفوه ".
القصاص " (1). (يا أولي الألباب). قيل: ناداهم للتأمل في حكمة القصاص من استبقاء الأرواح، وحفظ النفوس (2). (لعلكم تتقون). (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت): حضر أسبابه وظهر إماراته (إن ترك