تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 504 من 748

[صفحة 504]
35 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه قال السائل: فخلق النهار قبل الليل؟ قال: نعم خلق النهار قبل الليل، و الشمس والقمر والارض قبل السماء.

قال عز من قائل: اخرج منها ماءها ومرعاها.

36 ـ في روضة الكافى باسناده إلى أبى الربيع عن أبيجعفر (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): ان الله تبارك وتعالى اهبط آدم إلى الارض وكانت السماء رتقا لا تمطر، وكانت الارض رتقا لا تنبت شيئا، فلما تاب الله عزوجل على آدم (عليه السلام) أمر السماء فتفطرت بالغمام ثم امرها فأرخت عزاليها (1) ثم امر الارض فأنبتت الاشجار وأثمرت الثمار، وتفيهت بالانهار فكان ذلك رتقها وهذا فتقها.
37 ـ وباسناده إلى محمد بن عطية عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) فان قول الله عزوجل " كانتا رتقا " يقول: كانت السماء رتقا لا تنزل المطر و كانت الارض رتقا لا تنبت الحب، فلما خلق الله تبارك وتعالى الخلق وبث فيهما
____________

ـ الماء: صعوده وغليانه واصله من جمح الفرس: ركب رأسه لا يثنيه شئ، يقال رجل جموح لمن يركب هو له فلا يمكن رده، وهيج الماء: اضطرابه. وارتمائه: تلاطمه. وكلكلها:

صدرها. والمستخذى، الخاضع وتمعكت: تمرغت، والكواهل جمع كاهل وهو ما بين الكتفين والاصطخاب: افتعال من الصخب وهو الصياح والجلبة. والساجى: الساكن. و حكمة ـ محركة -: ما احاط من اللجام بحنك الدابة. قوله (عليه السلام) " مدحوة " اى مبسوطة. والتيار: أعظم الموج. ولجته: أعمقه. والبأو: الكبر والفخر. والشموخ:

العلو. قوله (عليه السلام) " غلوائه " اى غلوه وتجاوزه الحد وكعمته اى شدت فمه لما هاج، من الكعام وهو شيئ يجعل في فم البعير. والكظة: الجهد والثقل الذى يعترى الانسان عند الامتلاء من الطعام. وهمد بمعنى سكن. والنزقة: الخفة والطيش. ولبد الشئ بالارض:

لصق بها. والزيفان: شدة هبوب الريح.

(1) كناية عن شدة وقع المطر. وقد مر الحديث بمعناه في صفحة 106 من هذا المجلد ايضا فراجع (*)
التالي صفحة 504 من 748 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...