تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 5 من 748

[صفحة 5]

كل امة تدعى إلى كتابها قال: إلى مايجب عليهم من اعمالهم، ثم قال: هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق الآيتان محكمتان حدثنا محمدبن همام قال: حدثنا جعفر بن محمد الفزارى عن الحسن بن على اللؤلؤى عن الحسن بن ايوب عن سليمان بن صالح عن رجل عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " قال له: ان الكتاب لم ينطق ولاينطق ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هوالناطق بالكتاب قال الله " هذا بكتابنا ينطق عليكم بالحق " فقلت: انا لا نقرأها هكذا، فقال: هكذاوالله نزل بها جبرئيل (عليه السلام) على محمد (صلى الله عليه وآله)، ولكنه مما حرف من كتاب الله. في روضة الكافى سهل بن زياد عن محمد بن سليمان الديلمى النصرى عن ابيه عن ابى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له قول الله عزوجل: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق " وذكرمثل مانقلنا عن تفسير على عن ابراهيم سواء.

14 ـ في نهج البلاغة وهذا القرآن انما هو خط مسطور بين الدفتين، لاينطق بلسان ولابد له من ترجمان ; وانما ينطق عنه الرجال.
15 ـ في اصول الكافى باسناده عن الباقر (عليه السلام) حديث طويل وفيه: ان الياس (عليه السلام) قال له: هيهنا يابن رسول الله باب غامض، ارأيت ان قالوا: حجة الله القرآن؟ قال: اذا اقول لهم: ان القرآن ليس بناطق يأمر وينهى، ولكن للقرآن اهل يأمرون به وينهون (1)
16 ـ في ارشاد المفيد عن على (عليه السلام) انه قال في اثناء كلام طويل: واما القرآن انما هوخط مسطور بين دفتين، لاينطق وانما تتكلم به الرجال.
17 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن ابن أبى عمير عن عبدالرحيم القصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن " ن والقلم " قال: ان الله خلق القلم من شجرة في الجنة يقال لها الخلد، ثم قال لنهر في الجنة: كن مدادا فجمد النهر وكان أشد بياضا من الثلج وأحلى من الشهد، ثم قال للقلم: اكتب، قال: يارب ما
____________
(1) والحديث بتمامه مذكورفى اصول الكافى ج 1: 242 ـ 247 من الطبعة الحديثة فمن شاء الوقوف عليه فليراجع هناك. (*)
التالي صفحة 5 من 748 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...