فسمى داود، وأنت يا سليمان أرجو أن تلحق بأبيك، ثم قالت النملة: هل تدرى لم سخرت لك الريح من بين ساير المملكة؟ قال سليمان (عليه السلام): مالى بهذا علم، قالت النملة: يعنى عزوجل بذلك لو سخرت لك جميع المملكة كما سخرت لك هذه الريح لكان زوالها من يديك كزوال الريح، فحينئذ تبسم ضاحكا من قولها.
45 ـ في مجمع البيان وروى ان نمل سليمان هذا كان كأمثال الذئاب والكلاب.الله لآيات ما يراد بها امر الآن إلى أن يأذن الله به مع ما قد يأذن الله مما كتبه للماضين، جعله الله لنا في ام الكتاب، ان الله يقول في كتابه: (ما من غائبة في السماء والارض الا في كتاب مبين) ثم قال: (واورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) فنحن الذين اصطفانا الله فورثنا هذا الذى فيه كل شئ.
47 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن أبى زاهر أو غيره عن محمد بن حماد عن أخيه أحمد بن حماد عن ابراهيم عن ابيه عن أبى الحسن الاول (عليه السلام) قال: قلت له: جعلت فداك أخبرنى عن النبى (صلى الله عليه وآله) ورث النبيين كلهم؟ قال: نعم قلت: