فبات في اصطخر، فقال بعضهم لبعض: هل رايتم ملكا قط اعظم من هذا او سمعتم؟ قالوا: لا، فنادى ملك من السماء: لثواب تسبيحة واحدة في الله اعظم مما رايتم.
41 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل وحشر لسليمان جنوده من الجن والانس والطير فهم يوزعون فانه قعد على كرسيه وحملته الريح فمرت به على وادى النمل وهو واد ينبت فيه الذهب والفضة وقد وكل به النمل، وهو قول الصادق (عليه السلام): ان لله واديا ينبت الذهب والفضة وقد حماه الله بأضعف خلقه وهو النمل، لو رامته البخاتى (1) ما قدرت عليه.