عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 72 من 635
»»
[صفحة 72] 114 ـ في الكافى بعض أصحابنا عن على بن الحسين عن على بن حسان عن عبد ـ الرحمن بن كثير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما اراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يتزوج خديجة بنت خويلد أقبل أبوطالب في أهل بيته ومعه نفر من قريش إلى أن قال (عليه السلام): ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأهله، وقال رجل من قريش يقال له عبدالله بن غنم: هنيئا مريئا يا خديجة قد جرت * لك الطير فيما كان منك بأسعد تزوجت من خير البرية كلها * ومن ذا الذى في الناس مثل محمد وبشر به البران عيسى بن مريم * وموسى بن عمران فيا قرب موعد أقرت به الكتاب قدما بأنه * رسول من البطحاء هاد ومهتد 115 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن أبى الاصبغ عن بندار بن عاصم رفعه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال قال: ما توسل إلى احد، بوسيلة ولا تذرع بذريعة أقرب له إلى ما يريده منى، من رجل سلف اليه منى يدا تبعتها أختها، وأحسنت ربها، فانى رأيت منع الاواخر يقطع لسان شكر الاوائل، ولا سخت نفسى برد بكر الحوائج (1) و قد قال الشاعر: واذا بليت ببذل وجهك سائلا * فابذله للمتكرم المفضال ان الجواد اذا حباك بموعد * أعطاكه سلسا بغير مطال واذا السؤال مع النوال وزنته * رجح السؤال وخف كل نوال 116 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بقوله: فيتبعهم الناس على ذلك آخر ما نقلناه عنه سابقا: ويؤكد قوله جل ذكره: الم تر انهم في كل واد يهيمون يعنى يناظرون بالاباطيل ويجادلون بالحجج المضلين وفى كل مذهب يذهبون وانهم يقولون ما لا يفعلون قال: يعظون الناس ولا يتعظون وينهون عن المنكر ولا ينتهون، ويأمرون ____________ (1) اليد: النعمة. والبكر: الابتداء قال الفيض (رحمه الله) في الوافى: واضافة المنع والشكر إلى الاواخر والاوائل اضافة إلى المفعول، والمعنى ان أحسن الوسائل إلى السؤال تقدم العهد بالسؤال فان المسئول ثانيا لا يرد السائل الاول لئلا يقطع شكره على الاول. (*)