عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 71 من 635
»»
[صفحة 71] 106 وقال النبى (صلى الله عليه وآله) لحسان بن ثابت: اهجهم أو هاجهم وروح القدس معك رواه البخارى ومسلم في الصحيحين. 107 ـ في اعتقادات الامامية للصدوق (رحمه الله) وسئل الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (والشعراء يتبعهم الغاوون) قال: هم القصاص. 108 ـ في جوامع الجامع قال (عليه السلام) لكعب بن مالك: اهجهم فوالذى نفسى بيده لهو أشد عليهم من النبل. 109 ـ وقال لحسان بن ثابت: قل وروح القدس معك. 110 ـ في كتاب تلخيص الاقوال في احوال الرجال روى الكشى من طريق ضعيف عن الصادق (عليه السلام) انه قال: علموا أولادكم شعر العبدى يشير إلى الشيعة. 111 ـ وفي كتاب الكشى في حديث آخر باسناده إلى سماعة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): يا معشر الشيعة علموا أولادكم شعر العبدى فانه على دين الله. 112 ـ وباسناده إلى محمد بن مروان قال: كنت قاعدا عند أبيعبدالله (عليه السلام) و معروف بن خربوذ، فكان ينشدنى الشعر وأنشده ويسألنى وأسئله وأبوعبدالله يسمع فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لان يمتلى جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلى شعرا، فقال معروف: انما يعنى ذلك الذى يقول الشعر؟ فقال: ويحك أو ويلك، قد قال ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله). 113 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى ابراهيم الكرخى قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): ان صاحبتى هلكت فكانت لى موافقة وقد هممت ان أتزوج، فقال: انظر اين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرك وأمانتك، فان كنت لابد فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير والى حسن الخلق.
واعلم ان النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام ومنهن الهلال اذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام