تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 73 من 635

[صفحة 73]

بالمعروف ولا يعملون، وهم الذين قال الله عزوجل فيهم: (الم تر انهم في كل واد يهيمون) اى في كل مذهب يذهبون (وانهم يقولون ما لا يفعلون) وهم الذين غصبوا آل محمد صلوات الله عليهم حقهم ثم ذكرآل محمد صلوات الله عليهم وشيعتهم المهتدين، فقال جل ذكره: الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا

117 ـ في كتاب معانى الاخبار وقد روى في خبر آخر عن الصادق (عليه السلام) انه يقول قول الله عزوجل: (وذكروا الله كثيرا) ما هذا الذكر الكثير؟ قال: من سبح تسبيح فاطمة الزهراء (عليها السلام) فقد ذكر الله الذكر الكثير.
118 ـ في اصول الكافى على عن أبيه عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبيدة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيرا، ثم قال: لا أعنى سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر وان كان منه، ولكن ذكر الله عند ما أحل وحرم، فان كان طاعة عمل بها وان كان معصية تركها.
119 ـ ابن محبوب عن ابى اسامة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ما ابتلى المؤمن بشئ أشد عليه من خصال ثلاث يحرمها، قيل وما هن؟ قال: المواساة في ذات يده، والانصاف من نفسه، وذكر الله كثيرا، أما انى لا أقول سبحان الله والحمد لله ولكن ذكر الله عندما أحل له وذكر الله عندما حرم عليه.
120 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن اسماعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن سليمان بن عمرو عن أبى المغرا الخصاف رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من ذكر الله عزوجل في السر فقد ذكر الله كثيرا، ان المنافقين كانوا يذكرون الله علانية ولا يذكرونه في السر فقال الله عزوجل: (يراؤن الناس ولا يذكرون الله الا قليلا)
121 ـ في جوامع الجامع وقرء الصادق (عليه السلام) وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم.
122 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم فقال جل ذكره:
التالي صفحة 73 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...