تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 377 من 635

[صفحة 377]
20 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على (عليهم السلام) قال: ان يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لامير المؤمنين (عليه السلام): فان ابراهيم (عليه السلام) حجب عن نمرود بحجب ثلاث؟ قال على (عليه السلام) لقد كان كذلك ومحمد (صلى الله عليه وآله) حجب عمن أراد قتله بحجب خمس، ثلاث بثلاثة واثنان فضل، فان الله عزوجل وهو يصف محمدا قال: (وجعلنا من بين ايديهم سدا) فهذا الحجاب الاول: (ومن خلفهم سدا) فهذا الحجاب الثانى (فأغشيناهم فهم لا يبصرون) فهذا الحجاب الثالث، ثم قال: (واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا) فهذا الحجاب الرابع، ثم قال: (فهى إلى الاذقان فهم مقمحون) فهذه الخمس حجب.
21 ـ في تفسير على بن ابراهيم ـ كلام طويل في بيان خروج النبى (صلى الله عليه وآله) من بيته إلى الغار وغير ذلك وفيه: وأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يفرش له ففرش له فقال لعلى بن ابى طالب صلوات الله عليه افدنى بنفسك قال: نعم يا رسول الله قال: يا على نم على فراشى والتحف ببردتى فنام على (عليه السلام) على فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) والتحف ببردته وقد جاء جبرئيل (عليه السلام) وأخذ بيد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخرجه على قريش وهم نيام وهو يقرء عليهم (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون).

وفيه متصل بآخر ما نقلنا عنه أعنى قوله: فخفت أن اتقدم وقوله عزوجل: وسواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون فلم يؤمن من اولئك الرهط من بنى مخزوم أحد يعنى ابن المغيرة.

22 ـ في اصول الكافى متصل بآخر ما نقلنا عنه سابقا أعنى قوله: (في نار جهنم مقمحون) ثم قال يا محمد وسواء عليهم أءنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون بالله و بولاية على ومن بعده، ثم قال: انما تنذر من اتبع الذكر يعنى أمير المؤمنين وخشى الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم.
23 ـ وفيها الحسين بن محمد الاشعرى عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد عن الحارث بن جعفر عن على بن اسماعيل بن يقطين عن عيسى بن المستفاد أبى موسى
التالي صفحة 377 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...