وفيه متصل بآخر ما نقلنا عنه أعنى قوله: فخفت أن اتقدم وقوله عزوجل: وسواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون فلم يؤمن من اولئك الرهط من بنى مخزوم أحد يعنى ابن المغيرة.
22 ـ في اصول الكافى متصل بآخر ما نقلنا عنه سابقا أعنى قوله: (في نار جهنم مقمحون) ثم قال يا محمد وسواء عليهم أءنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون بالله و بولاية على ومن بعده، ثم قال: انما تنذر من اتبع الذكر يعنى أمير المؤمنين وخشى الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم.