عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 162 من 635
»»
[صفحة 162] 56 ـ وروى أنس ان فتى من الانصار كان يصلى الصلوات مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويرتكب الفواحش، فوصف ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله): ان صلوته تنهاه يوما ما 57 ـ وعن جابر قال: قيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله): ان فلانا يصلى بالنهار ويسرق بالليل؟ فقال: ان صلوته لتردعه. 58 وروى اصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من أحب أن يعلم قبلت صلوته أم لم تقبل فلينظر هل منعته صلوته عن الفحشاء والمنكر فبقدر ما منعته قبلت صلوته. 59 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) وقد روينا في الجزء الاول من كتاب المهمات والتتمات صفة الصلوة الناهية عن الفحشاء والمنكر. 60 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: (ولذكر الله اكبر) يقول: ذكر الله لاهل الصلوة أكبر من ذكرهم اياه الا ترى انه يقول: اذكرونى اذكركم. 61 ـ في مجمع البيان وروى أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: (ولذكر الله اكبر) قال: ذكر الله عندما أحل وحرم. 62 ـ وعن معاذ بن جبل قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) أى الاعمال أحب إلى الله؟ قال: ان تموت ولسانك رطب من ذكر الله عزوجل. 63 ـ وقال (صلى الله عليه وآله): يا معاذ ان السابقين الذين يسهرون بذكر الله عزوجل، و من أحب ان يرتع في رياض الجنة فليكثر من ذكر الله عزوجل. 64 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: نحن المجادلون في دين الله على لسان سبعين نبيا. 65 ـ وقال أبومحمد الحسن العسكرى (عليه السلام): ذكر عند الصادق (عليه السلام) الجدال في الدين، وأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) والائمة (عليهم السلام) قد نهوا عنه، فقال الصادق (عليه السلام): لم ينه عنه مطلقا ولكنه نهى عن الجدال بغير التى هى أحسن، أما تسمعون الله يقول: ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتى هى احسن قيل: يا ابن رسول الله ما الجدال بالتى