عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 161 من 635
»»
[صفحة 161] 50 ـ في بصائر الدرجات محمد بن الحسن عن يزيد شعر عن هارون بن حمزة عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: (بل هو آيات بينات في صدور الذين اوتوا العلم) قال: هم الائمة خاصة (وما يعقلها الا العالمون) فزعم ان من عرف الامام والايات، ممن يعقل ذلك. 51 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم خاطب الله عزوجل نبيه (صلى الله عليه وآله) فقال جل ذكره: اتل ما اوحى اليك من الكتاب واقم الصلوة ان الصلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر قال: من لم تنهه الصلوة عن الفحشاء والمنكر لم تزده من الله عزوجل الا بعدا. 52 ـ في كتاب التوحيد وقد روى عن الصادق (عليه السلام) انه قال: الصلوة حجزة الله وذلك انها تحجز المصلى عن المعاصى ما دام في صلوته، قال الله عزوجل: (ان الصلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر). 53 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن الحسين بن عبدالرحمن عن سفيان الحريرى عن أبيه عن سعد الخفاف عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: قلت جعلت فداك يابا جعفر وهل يتكلم القرآن؟ فتبسم ثم قال: رحم الله الضعفاء من شعيتنا انهم أهل تسليم. ثم قال: نعم يا سعد والصلوة تتكلم ولها صورة وخلق تأمر وتنهى قال: فتغير لذلك لونى وقلت: هذا شئ لا أستطيع ان أتكلم به في الناس، فقال أبو جعفر: وهل الناس الا شيعتنا فمن لم يعرف الصلوة فقد أنكر حقها، ثم قال: يا سعد اسمعك كلام القرآن؟ قال سعد: فقلت: بلى صلى الله عليك فقال: (ان الصلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر) فالنهى كلام والفحشاء والمنكر رجال، و نحن ذكر الله ونحن أكبر، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. 54 ـ في مجمع البيان وروى انس بن مالك عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: من لم تنهه صلوته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله الا بعدا. 55 ـ وايضا عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: لا صلوة لمن لم يطع الصلوة وطاعة الصلوة ان ينتهى عن الفحشاء والمنكر.