عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 48 من 629
»»
[صفحة 48] 56 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال: ومن ذهب يرى ان له على الآخرة فضلا فهو من المستكبرين، فقلت: انما يرى ان له عليه فضلا بالعافية اذا رآه مرتكبا للمعاصى؟ فقال: هيهات هيهات! فلعله ان يكون قد غفر له مأ اتى، وأنت موقوف تحاسب؟ أما تلوت قصة سحرة موسى صلوات الله عليه؟ والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة. 57 ـ في تفسير العياشى عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) هذه الآية هكذا: " واذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في على قالوا أساطير الاولين " " ليحملوا " يعنى بنى اسرائيل. 58 ـ عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " واذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في على قالوا اساطير الاولين " سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم فذلك قوله: " اساطير الاولين " واما قوله ليحملوا أوزارهم كامله يوم القيمة فانه يعنى ليستكملوا الكفر ليوم القيمة واما قوله: ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم يعنى يتحملون كفر الذين يتولونهم، قال الله: الا ساء ما يزرون. 59 ـ عن ابى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " ليحملوا أوزارهم كامله يوم القيمة " يعنى ليستكملوا الكفر يوم القيمة " ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم " يعنى كفر الذين يتولونهم قال الله: " الا ساء ما يزرون ". 60 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم في قوله: " ليحملوا اوزارهم كامله يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزرون " قال: يحملون آثامهم يعنى الذين غصبوا أمير المؤمنين وآثام كل من اقتدى بهم، وهو قول الصادق (عليه السلام) والله ما أهريقت محجمة من دم ولا قرع عصا بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير حل الا ووزر في أعناقهم (1) من غير ان ينقص من أوزار العاملين شئ. ____________ (1) وفى نسخة " في أعناقهما " على لفظ التثنية.