عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 258 من 629
»»
[صفحة 258] 67 ـ وفيه هنا نزلت الاية في سلمان وأبى ذر وصهيب وخباب وغيرهم من فقراء أصحاب النبى (صلى الله عليه وآله)، وذلك ان المؤلفة قلوبهم جاؤا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله): عيينة بن حصين والاقرع بن حابس وذووهم فقالوا: يا رسول الله ان جلست في صدر المجلس و نحيت عنا هؤلاء وروايح صنانهم (1) ـ وكانت عليهم جبات الصوف ـ جلسنا نحن اليك واخذنا عنك فلا يمنعنا من الدخول عليك الا هؤلاء، فلما نزلت الآية قام النبى (صلى الله عليه وآله) يلتمسهم، فأصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله عزوجل فقال: الحمد لله الذى لم يمتنى حتى أمرنى أن أصبر نفسى مع رجال من امتى، معكم المحيى ومعكم الممات. 68 ـ في تفسير العياشى عن زرارة وحمران عن أبى جعفر وابى عبدالله (عليهما السلام) في قوله: " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى " قال: انما عنى بها الصلوة. 69 ـ عن عاصم الكورى عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول في قول الله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر قال: وعيد. 70 ـ في اصول الكافى ـ أحمد بن عبدالعظيم عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الآية هكذا: " وقل الحق من ربكم ولاية على (عليه السلام) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين آل محمد نارا ". 71 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال أبوعبدالله (عليه السلام): نزلت هذه الآية هكذا: " وقل الحق من ربكم يعنى ولاية على فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين آل محمد (عليه السلام) حقهم نارا أحاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل " قال: المهل الذى يبقى في أصل الزيت المغلى، " يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ". 72 ـ في تهذيب الاحكام ابن أبى عمير عن بشير عن ابن أبى يعفور قال: كنت ____________ (1) الصنان: نتن الابط.