عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 257 من 629
»»
[صفحة 257] 63 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال عثمان بن عفان: يا رسول الله ما تفسير أبجد؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تعلموا تفسير ابجد فان فيه الاعاجيب كلها وهل للعالم جهل تفسيره فقال: يا رسول الله ما تفسير أبجد؟ قال: ما الالف فآلاء الله إلى قوله (عليه السلام): واما كلمن فالكاف كلام الله لا تبديل لكلمات الله ولن تجد من دونه ملتحدا. 64 ـ عن عبدالله بن الصامت عن ابى ذر (رحمه الله) قال: أوصانى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بسبع اوصاف بحب المساكين والدنو منهم، واوصانى ان اقول الحق وان كان مرا الحديث. 65 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله عزوجل واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحيوة الدنيا فهذه نزلت في سلمان الفارسى رضى الله عنه، كان عليه كساء يكون فيه طعامه وهو دثاره ورداؤه، وكان كساء من صوف، فدخل عيينة بن حصين على النبى (صلى الله عليه وآله وسلم) ان (رحمه الله) عنده فتأذى عيينة بريح كساء سلمان، وقد كان عرق فيه وكان يوما شديد الحر، فعرق في الكساء فقال: يا رسول الله اذا نحن دخلنا عليك فاخرج هذا واصرفه من عندك، فاذا نحن خرجنا فادخل من شئت فأنزل الله عزوجل: ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا وهو عيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر الفزارى. 66 ـ في مجمع البيان عند قوله: " ولا تطرد الذين يدعون ربهم " إلى قوله: اليس الله باعلم بالشاكرين عن ابن مسعود حديث طويل وهناك: وقال سلمان وخباب: فينا نزلت هذه الاية، جاء الاقرع بن حابس التميمى وعيينة بن حصين الفزارى وذووهم من المؤلفة، فوجدوا النبى (صلى الله عليه وآله) قاعدا مع بلال وصهيب وعثمان وخباب في ناس من ضعفاء المؤمنين، فحقروهم فقالوا: يا رسول الله لو نحيت هؤلاء عنك حتى نخلوا بك؟ إلى قوله: فكنا نقعد معه فاذا اراد ان يقوم قام وتركنا فانزل الله عزوجل: " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم " الآية قال: فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقعد معنا ويدنو حتى كادت ركبتنا تمس ركبته فاذا بلغ الساعة التى يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم.