تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 163 من 629

[صفحة 163]
200 ـ في تفسير العياشى جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نزلت هذه الآية في الحسين (عليه السلام): " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل " قاتل الحسين (عليه السلام)(1) " انه كان منصورا " قال: الحسين (عليه السلام).
201 ـ عن سلام بن المستنير عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا " قال: هو الحسين بن على (عليه السلام) قتل مظلوما ونحن أولياؤه، والقائم منا اذا قام طلب بثار الحسين فيقتل حتى يقال: قد أسرف في القتل، وقال النبى (2): المقتول، الحسين (عليه السلام) ووليه القائم، والاسراف في القتل ان يقتل غير قاتله انه كان منصورا فانه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يملاء الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
202 ـ عن ابى العباس قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن رجلين قتلا رجلا؟ قال: يخير وليه ان يقتل أيهما شاء ويغرم الباقى نصف الدية أعنى دية المقتول، فيرد على ذريته وكذلك ان قتل رجل أمرأة ان قلبوا دية المرأة فذلك، وان أبى اولياؤها الا قتل قاتلها غرموا نصف دية الرجل وقتلوه، وهو قول الله: " فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل ".

عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: وقد قال الله: " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا " نحن أولياء الحسين بن على (عليه السلام) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

203 ـ في من لا يحضره الفقيه روى منصور بن حازم عن هشام عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: انقطاع اليتم الاحتلام وهو أشده.
____________
(1) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر وللمنقول عنه في البحار وغيره، وفى الاصل " قال الحسين (ع) " وفى نسخة " قال الحسن (ع) ".
(2) كذا في الاصل وفى نسخة " المسى " وهكذا في المصدر، وفى تفسير البرهان " الشئ " وقد خلت نسخة البحار عن هذه اللفظة رأسا. ولما لم أهتد إلى صحيح اللفظة فتركتها على ما في الاصل مع ذكر ما في غيره من النسخ.
التالي صفحة 163 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...