تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 157 من 629

[صفحة 157]
170 ـ عن جميل عن اسحق بن عمار في قوله: ولا تبذر تبذيرا " قال: لا تبذر في ولاية على (عليه السلام)
171 ـ عن بشر بن مروان قال: دخلنا على ابى عبدالله فدعى برطب فأقبل بعضهم يرمى النوى قال: فأمسك أبوعبدالله (عليه السلام) يده فقال: لا تفعل ان هذا من التبذير وان الله لا يحب الفساد.
172 ـ في مجمع البيان " ولا تبذير تبذيرا " وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان أمير ـ المؤمنين (عليه السلام): قال لعنايه كن زاملة للمؤمنين فان خير المطايا أمثلها وأسلمها ظهرا ولا تكن من المبذرين.
173 ـ واما تعرضن عنهم الآية وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) كان لما نزلت هذه الآية اذا سئل ولم يكن عنده ما يعطى قال: يرزقنا الله واياكم من فضله.
174 ـ في كتاب الناقب لابن شهر آشوب بعد ذكر فاطمة (عليها السلام) وما تلقى من الطحن.

كتاب الشيرازى: انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا فاطمة والذى بعثنى بالحق ان في المسجد أربعماة رجل مالهم طعام ولا ثياب ولولا خشيتى خصلة لاعطيتك ما سالت يا فاطمة انى لا اريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية، وانى أخاف ان يخصمك على بن أبى طالب يوم القيمة بين يدى الله عزوجل اذا طلب حقه منك، ثم علمها صلوة التسبيح فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): مضيت تريدين من رسول الله الدنيا فأعطانا الله ثواب الاخرة قال أبوهريرة: فلما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عند فاطمة أنزل الله على رسوله: واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها يعنى عن قرابتك وابنتك فاطمة " ابتغاء " يعنى طلب " رحمة من ربك " يعنى طلب رزق من ربك " ترجوها فقل لهم قولا ميسورا " يعنى قولا حسنا فلما نزلت هذه الآية انفذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اليها جارية للخدمة وسماها فضة.

175 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن يزيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها
التالي صفحة 157 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...