كتاب الشيرازى: انها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا فاطمة والذى بعثنى بالحق ان في المسجد أربعماة رجل مالهم طعام ولا ثياب ولولا خشيتى خصلة لاعطيتك ما سالت يا فاطمة انى لا اريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية، وانى أخاف ان يخصمك على بن أبى طالب يوم القيمة بين يدى الله عزوجل اذا طلب حقه منك، ثم علمها صلوة التسبيح فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): مضيت تريدين من رسول الله الدنيا فأعطانا الله ثواب الاخرة قال أبوهريرة: فلما خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) من عند فاطمة أنزل الله على رسوله: واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها يعنى عن قرابتك وابنتك فاطمة " ابتغاء " يعنى طلب " رحمة من ربك " يعنى طلب رزق من ربك " ترجوها فقل لهم قولا ميسورا " يعنى قولا حسنا فلما نزلت هذه الآية انفذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اليها جارية للخدمة وسماها فضة.
175 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن يزيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها