تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 156 من 629

[صفحة 156]

المسكين فمن ذو القربى؟ قال: هم أقاربك، فدعا حسنا وحسينا وفاطمة، فقال: ان ربى أمرنى ان أعطيكم مما افاء الله على، قال: اعطيتكم فدك.

163 ـ عن ابان بن تغلب قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): أكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) اعطى فاطمة فدكا؟ قال: كان وقفها، فأنزل الله " وآت ذا القربى حقه " فاعطاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) حقها، قلت: رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعطاها؟ قال: بل الله أعطاها.
164 ـ عن جميل بن دراج عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: أتت فاطمة أبا بكر تريد فدك، قال: هاتى أسود أو أحمر يشهد بذلك، قال: فأتت ام ايمن فقال لها: بم تشهدين؟ قالت: أشهد ان جبرئيل أتى محمدا فقال: ان الله يقول: " فآت ذا القربى حقه " فلم يدر محمد (صلى الله عليه وآله) من هم، فقال: يا جبرئيل سل ربك من هم؟ فقال: فاطمة ذو القربى فأعطاها فدكا، فزعموا ان عمر محى الصحيفة وقد كان كتبها أبوبكر.
165 ـ عن أبى الطفيل عن على (عليه السلام) قال: قال يوم الشورى: أفيكم أحد تم نوره من السماء حين قال: " وآت ذا القربى حقه والمسكين " قالوا: لا.
166 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن على بن حديد عن منصور بن يونس عن اسحق بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: ولا تبذر تبذيرا قال: لا تبذر ولاية على.
167 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبى عبدالله عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن عامر بن جذاعة قال: جاء رجل إلى أبى عبدالله (عليه السلام): فقال له (عليه السلام): اتق الله ولا تسرف ولا تقتر، ولكن بين ذلك قواما، ان التبذير من الاسراف، قال الله عزوجل: " ولا تبذر تبذيرا "
168 ـ في تفسير العياشى عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قوله: " ولا تبذر تبذيرا " قال: من أنفق شيئا في غير طاعة الله فهو مبذر. و من أنفق في سبيل الله فهو مقتصد.
169 ـ عن ابى بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) في قوله: " ولا تبذر تبذيرا " قال بذر الرجل قال: ليس له مال قال: فيكون تبذيرا في حلال؟ قال: نعم
التالي صفحة 156 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...