تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الثالث 3 · صفحة 145 من 629

[صفحة 145]
110 ـ عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " واذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها " مشددة منصوبة (1) تفسيرها كثرنا، وقال: لا قرأتها مخففة.
111 ـ في مجمع البيان وقرأ يعقوب " آمرنا " بالمد على وزن عامرنا وهو قراءة على بن أبى طالب (عليه السلام)، وقرأ " أمرنا " بتشديد الميم محمد بن على (عليهما السلام) بخلاف.
112 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع سليمان المروزى بعد كلام طويل قال الرضا (عليه السلام): ألا تخبرنى عن قول الله عزوجل: " واذا أردنا ان نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها " يعنى بذلك انه يحدث ارادة؟ قال: نعم، قال: فاذا احدث ارادة كان قولك ان الارادة هى هو أو شئ منه باطلا، لانه لا يكون أن يحدث نفسه، ولا يتغير عن حاله تعالى الله عن ذلك؟ قال سليمان: انه لم يكن عنى بذلك انه يحدث ارادة، قال: فما عنى به؟ قال: عنى فعل الشئ، قال الرضا (عليه السلام): ويلك كم تردد في هذه المسألة وقد أخبرتك ان الارادة محدثة لان فعل الشئ محدث، قال: فليس لها معنى؟ قال الرضا (عليه السلام): قد وصف نفسه عندكم حتى وصفها بالارادة بما لا معنى له فاذا لم يكن لها معنى قديم ولا حديث بطل قولكم ان الله عزوجل لم يزل مريدا قال سليمان: انما عنيت انها فعل من الله تعالى لم يزل، قال: ألا تعلم ان ما لم يزل لا يكون مفعولا وقديما وحديثا في حالة واحدة فلم يحر جوابا (2).
113 ـ في مجمع البيان: وكم اهلكنا من القرون من بعد نوح قيل: القرن مأة سنة، وروى ذلك مرفوعا، وقيل: أربعون سنة، رواه ابن سيرين مرفوعا.
114 من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصليها مذموما مدحورا وروى ابن عباس ان النبى (صلى الله عليه وآله) قال: معنى الآية من كان

يريد ثواب الدنيا بعمله الذى افترضه الله عليه لا يريد وجه الله والدار الآخرة عجل له فيها ما يشاء الله من عرض الدنيا، وليس له ثواب في الآخرة، وذلك ان الله سبحانه يؤتيه

____________
(1) وفى تفسير الصافى " مشددة ميمه " وهو الظاهر.
(2) اى لم يرد جوابا.
التالي صفحة 145 من 629 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...