وارتداد اكثرهم عن دينهم، وخلعهم ربقة الاسلام (1) من أعناقهم، التى قال الله تعالى جل ذكره وكل انسان الزمناه طائره في عنقه يعنى الولاية، فاخذتنى الرقة واستولت على الاحزان.
105 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في في قوله: " وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه " يقول: خيره وشره معه حيث كان لا يستطيع فراقه، حتى يعطى كتابه يوم القيمة بما عمل.