لما نزلت هذه الاية: والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا جئن النساء يخاصمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقلن لانصبر، فقال لهن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت احديكن اذا مات زوجها أخذت بعرة فالقتها خلفها في دويرها (1) في خدرها، ثم قعدت فاذا كان مثل ذلك اليوم من الحول أخذتها ففتتها (2) ثم اكتحلت بها، ثم تزوجت فوضع الله عنكن ثمانية أشهر.
896 ـ في الكافى حميد عن ابن سماعة عن محمد بن أبى حمزة عن ابى ايوب عن محمد بن مسلم قال: جائت امراة إلى ابى عبدالله (عليه السلام) تستفتيه في المبيت في غير بيتها وقدمات زوجها؟ فقال: ان اهل الجاهلية كان اذا مات زوج المرأة احدت عليه امراته اثنى عشر شهرا، فلما بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) رحم ضعفهن فجعل عدتهن اربعة اشهر وعشرا وانتن لاتبصرن على هذا !