عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ قَالَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ فَأَعْطَاهَا فَدَكَ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً
(324)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً قَالَ الْحُسَيْنُ [ع] فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً قَالَ سَمَّى اللَّهُ الْمَهْدِيَّ مَنْصُوراً [الْمَنْصُورَ] كَمَا سَمَّى أَحْمَدَ وَ محمد [مُحَمَّداً] مَحْمُوداً وَ كَمَا سَمَّى عِيسَى الْمَسِيحَ [عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ]وَ لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً
(325)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُالبزاز و أبو يعلي و ابن أبي حاتم و ابن مردويه كما في الدّر المنثور، و ابن طاوس في الطرائف ح 352 عن ابن مردويه، و أخرجه محمّد بن العباس في تأويل ما أنزل كما في سعد السعود قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي و إبراهيم بن خلف الدوري و عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث و محمّد بن القاسم بن زكريا عن عباد بن يعقوب عن عليّ بن عابس. و حدّثنا جعفر بن محمّد الحسيني عن علي بن المنذر الطريفي عن عليّ بن عابس عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد. و لم ترد هذه الرواية في ر. و جعفر هو الأحمسي المتقدم و سند إحدى روايتى الحسكاني ينتهي إلى جعفر هذا عن الحسن بن الحسين عن أبي معمر سعيد بن خثيم و عليّ بن القاسم الكندي و يحيى بن يعلى و علي بن مسهر عن فضيل... قال: لما نزلت: (وَ آتِ...) أعطى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) فاطمة فدكا. و لعلّ سند فرات هنا أيضا عين هذا السند.
(324). كانت هذه الرواية بالأصل في سورة الأحزاب تحت الرقم 4. و في ب: أحمد و محمد [و محمود (خ ل)]. ر: احمد و محمّد و محمود. ب: أحمد محمّدا. و بهذا المعنى و المضمون روايات عديدة راجع البرهان و غيره من المجاميع.