و من سورة بني إسرائيل الإسراء وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ [تقدم في الحديث الأول من سورة هود عن عَلِيٍّ ع مَا يَرْتَبِطُ بِهَا] وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
(322)- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ ع يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ [هَذِهِ] الْآيَةُ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ فَدَكَ فَقَالَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ رَسُولُ اللَّهِ [ص] أَعْطَاهَا قَالَ فَغَضِبَ جَعْفَرٌ [ع] ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَعْطَاهَاو ينبغي أن يكون هنا في الأصل عن ابي مريم عن أبان أيضا. هذا و كان في النسخ: سمعت أبا جعفر. ثمّ في المورد الثاني: فغضب أبو جعفر. إلا أن لفظة (أبو) في المورد الثاني لم ترد في ر، أ. لذا رجحنا أن تكون الرواية هنا عن الصادق و وقع التحريف من قبل النسّاخ.
(323). و أخرجه فرات أيضا في ذيل الآية 38/ الروم بسندين، و الحسكاني في شواهد التنزيل بأسانيد، و-