أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال: «خلق أعظم من جبرئيل (عليه السلام) و ميكائيل، كان مع رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هو مع الأئمة، و هو من الملكوت».
99-6544/ (_2) - و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (صلى الله عليه و آله)، و هو مع الأئمة (عليهم السلام) يسددهم، و ليس كلما طلب وجد».
99-6545/
_____________3 - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن أبي العلاء، عن سعد الإسكاف، قال: أتى رجل أمير المؤمنين (عليه السلام) يسأله عن الروح، أليس هو جبرئيل؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): «جبرئيل (عليه السلام) من الملائكة، و الروح غير جبرئيل». فكرر ذلك على الرجل، فقال له: لقد قلت عظيما من القول، ما أحد يزعم أن الروح غير جبرئيل. فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام):
«إنك ضال تروي عن أهل الضلال، يقول الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله): أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحََانَهُ وَ تَعََالىََ عَمََّا يُشْرِكُونَ* `يُنَزِّلُ اَلْمَلاََئِكَةَ بِالرُّوحِ (1) و الروح غير الملائكة».
99-6546/ (_4) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «هو ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو مع الأئمة (عليهم السلام)».
99-6547/ (_5) - سعد بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي. قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (صلى الله عليه و آله)، و هو مع الأئمة (عليهم السلام) يوفقهم و يسددهم، و ليس كلما (2) طلبه وجده (3)».
99-6548/ (_6) - العياشي: عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال: «خلق من خلق الله، و الله يزيد في الخلق ما يشاء».
____________(_2) -الكافي 1: 215/4.
(_3) -الكافي 1: 215/6.
(_4) -تفسير القمّي 2: 26.
(_5) -مختصر بصائر الدرجات: 3.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 316/159.
(1) النحل 16: 1-2.