ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه، و ترتعش فرائصه، و تفزع نفسه، ثم يرى حسناته فتقر عينه، و تسر نفسه، و تفرح روحه، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه، ثم يقول الله للملائكة: هلموا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها-قال-فيقرءونها ثم يقولون: و عزتك، إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا، فيقول: صدقتم، نويتموها فكتبناها لكم، ثم يثابون عليها».
99-6540/ (_4) - الشيخ في (التهذيب): بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن حماد الناب، عن الحكم ابن الحكم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول، و قد سئل عن الصلاة في البيع و الكنائس؟فقال: «صل فيها، قد رأيتها و ما أنظفها!». قلت: اصلي (1) فيها و إن كانوا يصلون فيها؟فقال: «نعم، أما تقرأ القرآن: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىََ شََاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدىََ سَبِيلاً صل على القبلة و دعهم» (2).
99-6541/ (_5) - العياشي: عن حماد، عن صالح بن الحكم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول، و قد سئل عن الصلاة في البيع و الكنائس؟فقال: «صل فيها فقد رأيتها و ما أنظفها!». قال: فقلت: اصلي فيها و إن كانوا يصلون فيها؟فقال: «صل فيها و إن كانوا يصلون فيها، أما تقرأ القرآن: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىََ شََاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدىََ سَبِيلاً صل إلى القبلة و دعهم».
99-6542/ (_6) - عن أبي هاشم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الخلود في الجنة و النار؟ فقال: «إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كان في الدنيا أن لو خلدوا فيها، أن يعصو الله أبدا، و إنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا أن يطيعوا الله أبدا، فبالنيات خلد هؤلاء و هؤلاء». ثم تلا قوله: قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلىََ شََاكِلَتِهِ قال: «على نيته».
قوله تعالى:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَ مََا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاََّ قَلِيلاً [85] 99-6543/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن(_4) -التهذيب 2: 222/876.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 316/157.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 316/158.
(_1) -الكافي 1: 215/3.
(1) في المصدر: أ يصلّي.