99-6549/ (_7) - عن زرارة و حمران، عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، عن قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ.
قالا: «إن الله تبارك و تعالى أحد صمد، و الصمد: الشيء الذي ليس له جوف، فإنما الروح خلق من خلقه، له بصر و قوة و تأييد، يجعله في قلوب الرسل و المؤمنين».
99-6550/ (_8) - عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، قال: «خلق عظيم أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (عليه و آله السلام)، و مع الأئمة يسددهم، و ليس كلما طلب وجد».
99-6551/ (_9) - و في رواية أبي أيوب الخزاز، قال: «أعظم من جبرئيل، و ليس، كما ظننت».
99-6552/ (_10) - عن أبي بصير، عن أحدهما، (عليهما السلام)، قال سألته عن قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلرُّوحِ قُلِ اَلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، ما الروح؟قال: «التي في الدواب و الناس». قلت: و ما هي؟قال: «هي من الملكوت، من القدرة».
99-6553/ (_11) - عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله: وَ مََا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاََّ قَلِيلاً، قال: «تفسيرها في الباطن أنه لم يؤت العلم إلا أناس يسير فقال: وَ مََا أُوتِيتُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ إِلاََّ قَلِيلاً منكم».
99-6554/ (_12) - عن أسباط بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل مع الأئمة يفقههم، و هو من الملكوت».
قوله تعالى:
قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلىََ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هََذَا اَلْقُرْآنِ لاََ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كََانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [88] 6555/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي معينا.(_7) -تفسير العيّاشي 2: 316/160.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 317/161.
(_9) -تفسير العيّاشي 2: 317/162.
(_10) -تفسير العيّاشي 2: 317/163.
(_11) -تفسير العيّاشي 2: 317/164.
(_12) -تفسير العيّاشي 2: 317/165.
(_1) -تفسير القمّي 2: 25.