99-4901/ (_7) - عن أبي السفاتج، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «آيتان في كتاب الله خص (1) الله الناس ألا يقولوا ما لا يعلمون، قول الله: أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ (2) و قوله: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».
99-4902/ (_8) - عن إسحاق بن عبد العزيز، قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الله خص هذه الامة بآيتين من كتابه أن لا يقولوا ما لا يعلمون و لا يردوا ما لا يعلمون». ثم قرأ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ (3) الآية، و قوله: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ إلى قوله: اَلظََّالِمِينَ.
4903/ (_9) -علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: وَ إِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ إلى قوله: وَ مََا كََانُوا مُهْتَدِينَ أنه محكم. ثم قال: وَ إِمََّا نُرِيَنَّكَ يا محمد بَعْضَ اَلَّذِي نَعِدُهُمْ من الرجعة و قيام القائم (عليه السلام) أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ من قبل ذلك فَإِلَيْنََا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اَللََّهُ شَهِيدٌ عَلىََ مََا يَفْعَلُونَ.
قوله تعالى:
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذََا جََاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ [47] 99-4904/ (_1) - العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: سألته عن تفسير هذه الآية: لِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذََا جََاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ ، قال: «تفسيرها بالباطن: أن لكل قرن من هذه الامة رسولا من آل محمد يخرج إلى القرن الذي هو إليهم رسول، و هم الأولياء، و هم الرسل» .و أما قوله: فَإِذََا جََاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ، قال: «معناه أن الرسل يقضون بالقسط وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ كما قال الله».
____________(_7) -تفسير العيّاشي 2: 122/21.
(_8) -تفسير العيّاشي 2: 123/22.
(_9) -تفسير القمّي 1: 312.
(_1) -تفسير العيّاشي 2: 123/23.
(1) في «ط» : حظر.