فَإِلَيْنََا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اَللََّهُ شَهِيدٌ عَلىََ مََا يَفْعَلُونَ [39-46] 4895/ (_1) -قال علي بن إبراهيم: قوله تعالى: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ أي لم يأتهم تأويله. كَذََلِكَ كَذَّبَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، قال: نزلت في الرجعة كذبوا بها، أي أنها لا تكون، ثم قال: وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لاََ يُؤْمِنُ بِهِ وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ.
99-4896/ (_2) - قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ مِنْهُمْ مَنْ لاََ يُؤْمِنُ بِهِ «فهم أعداء محمد و آل محمد من بعده وَ رَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ الفساد: المعصية لله و لرسوله».
99-4897/
_____________3 - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن يونس، عن أبي يعقوب إسحاق بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إن الله خص عباده بآيتين من كتابه أن لا يقولوا ما لا يعلمون (1) و لا يردوا ما لا يعلمون (2)». ثم قرأ أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثََاقُ اَلْكِتََابِ أَنْ لاََ يَقُولُوا عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ (3)، و قال:
بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ.
99-4898/ (_4) - سعد بن عبد الله في (بصائر الدرجات): عن أحمد بن محمد بن عيسى و محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الأمور العظام من الرجعة و أشباهها. فقال: «إن هذا الذي تسألون عنه لم يجئ أوانه، و قد قال الله عز و جل:
بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».
99-4899/ (_5) - العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سئل عن الأمور العظام التي تكون مما لم يكن، فقال: «لم يئن (4) أو ان كشفها بعد، و ذلك قوله: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».
99-4900/ (_6) - عن حمران، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الأمور العظام من الرجعة و غيرها، فقال: «إن هذا الذي تسألون عنه لم يأت أوانه، قال الله: بَلْ كَذَّبُوا بِمََا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمََّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ».
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 312.
(_2) -تفسير القمّي 1: 312.
(_3) -الكافي 1: 34/8.
(_4) -مختصر بصائر الدرجات: 24.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 122/19.
(_6) -تفسير العيّاشي 2: 122/20.
(1) في المصدر: حتّى يعلموا.