قوله تعالى:
إِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ فَلاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ -إلى قوله تعالى- وَ أَسَرُّوا اَلنَّدََامَةَ لَمََّا رَأَوُا اَلْعَذََابَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ [49-54] 99-4905/ (_1) - العياشي: عن حمران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: إِذََا جََاءَ أَجَلُهُمْ فَلاََ يَسْتَأْخِرُونَ سََاعَةً وَ لاََ يَسْتَقْدِمُونَ، قال: «هو الذي سمي لملك الموت (عليه السلام) في ليلة القدر». و قد تقدمت روايات في ذلك، في قوله تعالى: ثُمَّ قَضىََ أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ من أول سورة الأنعام (1).
99-4906/ (_2) - علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتََاكُمْ عَذََابُهُ بَيََاتاً: «يعني ليلا أو نهارا مََا ذََا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ اَلْمُجْرِمُونَ فهذا عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة و هم يجحدون نزول العذاب عليهم».
4907/
_____________3 -و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَ ثُمَّ إِذََا مََا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ أي صدقتم في الرجعة، فيقال لهم: آلْآنَ تؤمنون يعني بأمير المؤمنين (عليه السلام) وَ قَدْ كُنْتُمْ بِهِ من قبل تَسْتَعْجِلُونَ،} ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آل محمد حقهم ذُوقُوا عَذََابَ اَلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاََّ بِمََا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ.}ثم قال: وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ يا محمد، أهل مكة في علي أَ حَقٌّ هُوَ أي إمام هو قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ إمام.
99-4908/ (_4) - محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ، قال: «ما تقول في علي؟ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ مََا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ».
99-4909/ (_5) - العياشي: عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن أبيه، في قول الله: وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ، قال: «يستنبئك-يا محمد-أهل مكة عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، إمام هو؟ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ».
____________(_1) -تفسير العيّاشي 2: 123/24.
(_2) -تفسير القمّي 1: 312.
(_3) -تفسير القمّي 1: 312.
(_4) -الكافي 1: 356/87.
(_5) -تفسير العيّاشي 2: 123/25.
(1) تقدّمت في تفسير الآية (2) من سورة الأنعام.