بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال الله تعالى: مَا اَلْمَسِيحُ اِبْنُ مَرْيَمَ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ و معناه أنهما كانا يتغوطان».
99-3235/ (_2) - العياشي: عن أحمد بن خالد، عن أبيه، رفعه في قول الله: وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ. قال: «كانا يتغوطان».
قوله تعالى:
قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ -إلى قوله تعالى- اَلسَّبِيلِ[77] 3236/_3 -علي بن إبراهيم، قوله تعالى: قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ أي لا تقولوا: إن عيسى هو الله و ابن الله.
99-3237/ (_4) - قال الإمام العسكري (عليه السلام): «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أمر الله عباده أن يستعيذوا من طريق الضالين، و هم الذين قال الله فيهم: قُلْ يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ لاََ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَ لاََ تَتَّبِعُوا أَهْوََاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَوََاءِ اَلسَّبِيلِ و هم النصارى، و قال الرضا (عليه السلام) كذلك، ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كل من كفر بالله فهو مغضوب عليه و ضال عن سبيل الله».
قوله تعالى:
لُعِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ عَلىََ لِسََانِ دََاوُدَ وَ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ -إلى قوله تعالى- وَ لََكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فََاسِقُونَ[78-81] 99-3238/ (_5) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، قال: حدثني هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، قال: سأل رجل أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان، و يعملون لهم و يحبونهم (1)
____________(_2) -تفسير العيّاشي 1: 335/159.
(_3) -تفسير القمّي 1: 176.
(_4) -تفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السّلام): 50/23.
(_5) -تفسير القمّي 1: 176.
(1) في «ط» : و يجبون لهم.