عن محمد بن الحصين (1)، عن خالد بن يزيد القمي، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ حَسِبُوا أَلاََّ تَكُونَ فِتْنَةٌ. قال: «حيث كان النبي (صلى الله عليه و آله) بين أظهرهم، فعموا و صموا حيث قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم تاب الله عليهم، حيث قام أمير المؤمنين (عليه السلام) -قال-ثم عموا و صموا إلى الساعة».
99-3232/ (_2) - العياشي: عن خالد بن يزيد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله: وَ حَسِبُوا أَلاََّ تَكُونَ فِتْنَةٌ، قال: «حيث كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين أظهرهم، ثم عموا و صموا حيث قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله)، ثم تاب الله عليهم حيث قام أمير المؤمنين (عليه السلام) -قال-ثم عموا و صموا إلى الساعة».
قوله تعالى:
إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَللََّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ[72] 99-3233/_3 - العياشي: عن زرارة، قال: كتبت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه من أشرك بالله فقد وجبت له النار، و من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة. قال: «أما من أشرك بالله فهذا الشرك البين، و هو قول الله: مَنْ يُشْرِكْ بِاللََّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اَللََّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ. و أما قوله: من لم يشرك بالله فقد وجبت له الجنة». قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ها هنا النظر، هو من لم يعص الله».
قوله تعالى:
مَا اَلْمَسِيحُ اِبْنُ مَرْيَمَ إِلاََّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كََانََا يَأْكُلاََنِ اَلطَّعََامَ[75] 99-3234/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي (رضي الله عنه) ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن علي الأنصاري، عن حسن بن الجهم، عن علي بن موسى الرضا، قال: «حدثني أبي موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه، محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي(_2) -تفسير العيّاشي 1: 334/157.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 335/158.
(_4) -عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام) 2: 201/1.
(1) في «س» و «ط» : الحسين، راجع معجم رجال الحديث 16: 27.