البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 343 من 897

[صفحة 343]

و يوالونهم؟ قال: «ليس هم من الشيعة، و لكنهم من أولئك» ثم قرأ أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية: لُعِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ عَلى‏ََ لِسََانِ دََاوُدَ وَ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ إلى قوله: وَ لََكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فََاسِقُونَ. قال: «الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى (عليه السلام)».

99-3239/ (_2) - محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: لُعِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ عَلى‏ََ لِسََانِ دََاوُدَ وَ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ، قال: «الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى بن مريم (عليهما السلام)».

99-3240/

____________

_3 - العياشي: عن أبي عبيدة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: لُعِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ عَلى‏ََ لِسََانِ دََاوُدَ وَ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ، قال: «الخنازير على لسان داود، و القردة على لسان عيسى بن مريم (عليهما السلام)».

99-3241/ (_4) - الطبرسي: في معنى الآية، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): «أما داود فإنه لعن أهل أيلة (1) لما اعتدوا في سبتهم، و كان اعتداؤهم في زمانه، فقال: اللهم ألبسهم اللعنة مثل الرداء، و مثل المنطقة على الخصرين‏ (2). فمسخهم الله قردة. و أما عيسى (عليه السلام) فإنه لعن الذين نزلت عليهم المائدة، ثم كفروا بعد ذلك».

99-3242/ (_5) - و عنه: في قوله تعالى: تَرى‏ََ كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): «يتولون الملوك الجبارين، و يزينون لهم أهواءهم، ليصيبوا من دنياهم». و سيأتي-إن شاء الله تعالى-حديث قرية أيلة، مسندا عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ سْئَلْهُمْ عَنِ اَلْقَرْيَةِ اَلَّتِي كََانَتْ حََاضِرَةَ اَلْبَحْرِ من سورة (المص) و أن القردة من اعتدوا في السبت‏ (3).

99-3243/ (_6) - العياشي: عن محمد بن الهيثم التميمي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله: كََانُوا لاََ يَتَنََاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مََا كََانُوا يَفْعَلُونَ، قال: «أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم، و لا يجلسون مجالسهم، و لكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم و أنسوا بهم».

____________

(_2) -الكافي 8: 200/240.

(_3) -تفسير العيّاشي 1: 335/160.

(_4) -مجمع البيان 4: 357.

(_5) -مجمع البيان 4: 358.

(_6) -تفسير العيّاشي 1: 335/161.

(1) أيلة: مدينة على ساحل بحر القلزم ممّا يلي الشام. مراصد الاطلاع 1: 138.
(2) في المصدر: الحقوين، الحقو: الخصر، و مشدّ الإزار من الجنب. «لسان العرب-حقا-14: 189» .
(3) يأتي في الحديث (2) من تفسير الآية (163-166) من سورة الأعراف.
التالي صفحة 343 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...