2694/ (_1) -علي بن إبراهيم: أي يجد خيرا كثيرا إذا جاهد مع الإمام.
قوله تعالى:
وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهََاجِراً إِلَى اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللََّهِ [100] 99-2695/ (_2) - العياشي، عن أبي الصباح، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : ما تقول في رجل دعا إلى هذا الأمر فعرفه و هو في أرض منقطعة إذ جاءه موت الإمام، فبينا هو ينتظر إذ جاءه الموت؟فقال: «هو و الله بمنزلة من هاجر إلى الله و رسوله فمات، فقد وقع أجره على الله» .99-2696/
_____________3 - عن ابن أبي عمير، قال: وجه زرارة ابنه عبيدا إلى المدينة يستخبر له خبر أبي الحسن و عبد الله، فمات قبل أن يرجع إليه عبيد ابنه، قال محمد بن أبي عمير: حدثني محمد بن حكيم، قال: قلت لأبي الحسن الأول، فذكرت له زرارة و توجيه ابنه عبيدا إلى المدينة.
فقال أبو الحسن (عليه السلام): «إني لأرجو أن يكون زرارة ممن قال الله: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهََاجِراً إِلَى اَللََّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللََّهِ». و روى أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب (الرجال) هذا الحديث عن حمدويه بن نصير، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل بن دراج و غيره قال: وجه زرارة عبيدا ابنه إلى المدينة و ذكر الحديث بعينه (1)، و ذكر أحاديث أخر في إرسال زرارة ابنه إلى المدينة في هذا المعنى تؤخذ من هنا (2) ك، و سيأتي-إن شاء الله تعالى-في ذلك زيادة في قوله تعالى: فَلَوْ لاََ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ من سورة براءة (3).
____________(_1) -تفسير القمّي 1: 149.
(_2) -تفسير العيّاشي 1: 270/252.
(_3) -تفسير العيّاشي 1: 270/253.
(1) رجال الكشي: 155/255.