قال: «لا، عليك بالبله من النساء». قال زرارة: فقلت: ما هو إلا مؤمنة أو كافرة؟فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «فأين أهل استثناء الله؟قول الله أصدق من قولك: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ إلى قوله: سَبِيلاً».
99-2690/ (_25) - عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ، فقال: «هو الذي لا يستطيع الكفر فيكفر، و لا يهتدي سبيل الإيمان، و لا يستطيع أن يؤمن، و لا يستطيع أن يكفر، الصبيان و من كان من الرجال و النساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم».
99-2691/ (_26) - عن حمران، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ قال: «هم أهل الولاية».
فقلت: أي ولاية؟فقال: «أما إنها ليست بولاية في الدين، و لكنها الولاية في المناكحة و الموارثة و المخالطة، و هم ليسوا بالمؤمنين و لا بالكفار، و هم المرجون لأمر الله».
99-2692/ (_27) - عن سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجََالِ وَ اَلنِّسََاءِ وَ اَلْوِلْدََانِ لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً. قال: «يا سليمان، من هؤلاء المستضعفين من هو أثخن رقبة منك، المستضعفون قوم يصومون و يصلون، تعف بطونهم و فروجهم، لا يرون أن الحق في غيرنا، آخذين بأغصان الشجرة فَأُولََئِكَ عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ كانوا آخذين بالأغصان و لم يعرفوا أولئك، فإن عفا عنهم فيرحمهم الله، و إن عذبهم فبضلالتهم عما عرفهم».
99-2693/ (_28) - عن سليمان بن خالد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن المستضعفين.
فقال: «البلهاء في خدرها، و الخادمة تقول لها: صلي فتصلي، لا تدري إلا ما قلت لها، و الجليب الذي لا يدري إلا ما قلت له، و الكبير الفاني، و الصبي، و الصغير، هؤلاء المستضعفون، فأما رجل شديد العنق، جدل خصم، يتولى الشراء و البيع، لا تستطيع أن تغبنه في شيء تقول: هذا المستضعف؟لا، و لا كرامة».
قوله تعالى:
وَ مَنْ يُهََاجِرْ فِي سَبِيلِ اَللََّهِ يَجِدْ فِي اَلْأَرْضِ مُرََاغَماً كَثِيراً وَ سَعَةً[100](_25) -تفسير العيّاشي 1: 269/248.
(_26) -تفسير العيّاشي 1: 269/249.
(_27) -تفسير العيّاشي 1: 270/250.
(_28) -تفسير العيّاشي 1: 270/251.