البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الثاني 2 · صفحة 159 من 897

[صفحة 159]

99-2684/ (_19) - و عنه: عن أبيه (رحمه الله)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال في المستضعفين الذين لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً: «لا يستطيعون حيلة فيدخلوا في الكفر، و لم يهتدوا فيدخلوا في الإيمان، فليس هم من الكفر و الإيمان في شي‏ء».

99-2685/ (_20) - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في المستضعفين لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا. قال: «لا يستطيعون حيلة إلى الإيمان و لا يكفرون، الصبيان و أشباه عقول الصبيان من النساء و الرجال».

99-2686/ (_21) - عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف».

99-2687/ (_22) - و عنه: عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله‏ (1) (عليه السلام)، قال: «المستضعفون من الرجال و النساء لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً -قال-لا يستطيعون سبيل أهل الحق فيدخلوا فيه، و لا يستطيعون حيلة أهل النصب فينصبوا-قال-هؤلاء لا يدخلون الجنة بأعمال حسنة، و باجتناب المحارم التي نهى الله عنها، و لا ينالون منازل الأبرار».

99-2688/ (_23) - عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) و أنا أكلمه في المستضعفين: «أين أصحاب الأعراف؟ أين المرجون لأمر الله؟أين الذين خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا؟أين المؤلفة قلوبهم؟أين أهل تبيان الله؟أين المستضعفون من الرجال و النساء و الولدان لاََ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لاََ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً* `فَأُولََئِكَ عَسَى اَللََّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَ كََانَ اَللََّهُ عَفُوًّا غَفُوراً».

99-2689/ (_24) - عن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أتزوج المرجئة (2) أو الحرورية (3) أو القدرية (4)؟

____________

(_19) -معاني الأخبار: 203/11.

(_20) -تفسير العيّاشي 1: 268/243.

(_21) -تفسير العيّاشي 1: 268/244.

(_22) -تفسير العيّاشي 1: 268/245.

(_23) -تفسير العيّاشي 1: 269/246.

(_24) -تفسير العيّاشي 1: 269/247.

(1) في «س» ، «ط» : عنه، عن أبي عبد اللّه، و الظاهر أنّ الصواب ما في المتن. راجع جامع الرواة 1: 349.
(2) بعد مقتل عليّ (عليه السّلام) التقت الفرقة الموالية له و الفرقة الموالية لطلحة و الزبير و عائشة فصاروا فرقة واحدة موالية لمعاوية، فسمّوا المرجئة، و إنّهم تولّوا المختلفين جميعا، و زعموا أنّ أهل القبلة كلّهم مؤمنون بإقرارهم الظاهر بالإيمان و رجّوا لهم المغفرة. «المقالات و الفرق: 5» .
(3) الحرورية: فرقة من الخوارج خرجوا على عليّ (عليه السّلام) بعد تحكيم الحكمين بينه و بين معاوية و أهل الشام، و قالوا: لا حكم إلاّ للّه و كفّروا عليّا (عليه السّلام) و تبرءوا منه و أمّروا عليهم ذا الثّدية و هم المارقون، فخرج عليّ (عليه السّلام) فحاربهم فقتلهم و قتل ذا الثّدية فسمّوا الحرورية لوقعة حروراء. «المقالات و الفرق: 5» .
(4) القدريّة: هم المنسوبون إلى القدر، و يزعمون أنّ كلّ عبد خالق فعله، و لا يرون المعاصي و الكفر بتقدير اللّه و مشيئته. و قيل: المراد من القدريّة المعتزلة لإسناده أفعالهم إلى القدر. «مجمع البحرين-قدر-3: 451» .
التالي صفحة 159 من 897 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...