الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 516 من 554

[صفحة 516]

(باب الغالية) (1) (112897) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن إسحاق بن عمار قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إني اعامل التجار فأتهيأ للناس كراهة أن يروا بي خصاصة فأتخذ الغالية؟ فقال: يا إسحاق إن القليل من الغالية يجزئ وكثيرها سواء، من اتخذ من الغالية قليلا دائما أجزء ه ذلك، قال إسحاق: وأنا أشتري منها في السنة بعشرة دراهم فأكتفي بها وريحها ثابت طول الدهر.

(12898 2) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن معمر بن خلاد قال: أمرني أبوالحسن الرضا (عليه السلام) فعملت له دهنا فيه مسك وعنبر فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسي وام الكتاب والمعوذتين وقوارع من القرآن (2) وأجعله بين الغلاف والقارورة ففعلت ثم أتيته به فتغلف به وأنا أنظر إليه.

(12899 3) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن محمد بن علي، عن مولى لبني هاشم، عن محمد بن جعفر بن محمد قال: خرج علي بن الحسين (عليهما السلام) ليلة وعليه جبة خز وكساء خز قد غلف لحيته بالغالية (3) فقالوا: في هذه الساعة، في هذه الهيئة؟ فقال:

إني اريد أن أخطب الحور العين إلى الله عزوجل في هذه الليلة.

سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن مولى لبني هاشم، عن محمد بن جعفر مثله.

(12900 4) عنه، عن أبي القاسم الكوفي، عمن حدثه، عن محمد بن الوليد الكرماني قال: قلت لابي جعفر الثاني (عليه السلام): ما تقول في المسك؟ فقال: إن أبي أمر فعمل له مسك في بان (4) بسبعمائة دفرهم فكتب إليه الفضل بن سهل يخبره أن الناس يعيبون ذلك فكتب إليه يا فضل

____________
(1) الغالية: نوع من الطيب مركب من مسك وكافور وعنبر ودهن وهى معروفة. (النهاية)
(2) قوارع القرآن هو الايات التى من قرأها أمن شر الشيطان كآية الكرسى ونحوها كانه تدهاه وتهلكه. (النهاية)
(3) غلف اللحية بالغالية أى لطخها بها. (النهاية)
(4) البان: شجر ولحب ثمره ودهن طيب. (القاموس) (*)
التالي صفحة 516 من 554 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...