أبي عبدالله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه (1).
(12891 3) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ممسكة إذا هوتوضأ أخذها بيده وهي رطبة فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله (صلى الله عليه وآله) برائحته.
(12892 4) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم قال:
أخرج إلي أبو الحسن (عليه السلام) مخزنة فيها مسك من عتيدة آبنوس (2) فيها بيوت كلها مما يتخذها النساء.
(12893 5) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي بكر بن عبدالله الاشعري قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن المسك هل يجوز اشتمامه فقال: إنا لنشمه.
(12894 6) عنه، عن يعقوب بن يزيد، عن عبدالله بن الفضل النوفلي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن عمه إسحاق بن عبدالله، عن أبيه عبدالله بن الحارث قال: كانت لعلي بن الحسين (عليهما السلام) قارورة مسك في مسجده فإذا دخل للصلاة أخذ منه فتمسح به.
(12895 7) عنه، عن نوح بن شعيب، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: كان يرى وبيص المسك في مفرق رسول الله (صلى الله عليه وآله).
(12896 8) محمد بن يحيى، عن العمر كي بن علي، عن علي بن جعفر، عن أخيه أبي الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن المسك في الدهن أيصلح؟ قال: إني لاصنعه في الدهن ولا بأس، وروي أنه لا بأس بصنع المسك في الطعام.
____________