أما علمت أن يوسف (عليه السلام) وهو نبي كان يلبس الديباج مزر را بالذهب ويجلس على كراسي الذهب ولم ينقص ذلك من حكمته شيئا، قال: ثم أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم.
(12901 5) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن يزيد، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن علي بن الحسين (عليهما السلام) استقبله مولى له في ليلة باردة وعليه جبة خز ومطرف (1) خز وعمامة خز وهو متغلف بالغالية، فقال له: جعلت فداك في مثل هذه الساعة على هذه الهيئة إلى أين؟ قال: فقال: إلى مسجد جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخطب الحور العين إلى الله عزوجل.
(باب الخلوق) (2) (12902 1) محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الخلوق آخذ منه؟ قال: لا بأس ولكن لا احب أن تدوم عليه.
(12903 2) أبوعلي الاشعري، عن بعض أصحابه، عن ابن أبي نجران، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا بأس أن تمس الخلوق في الحمام أو تمس به يديك من الشقاق تداويهما به، ولا احب إدمانه، وقال: لا بأس أن يتخلق الرجل ولكن لا يبيت متخلقا.
(12904 3) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان قال: لا بأس أن تمس الخلوق في الحمام أو تمسح به يدك تداوي به ولا احب إدمانه.
(12905 4) عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن رجل، عن محمد ابن الفيض قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إنه ليعجبني الخلوق.
____________