الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء الثالث 3 · صفحة 538 من 569

[صفحة 538]

يجهد نفسه بالطاعة والنصيحة له ولامامه إلا كان معنا في الرفيق الاعلى، قال: ثم بكى أبوعبدالله (عليه السلام)، ثم قال: يابريد والله ما بقيت لله حرمة إلا انتهكت ولا عمل بكتاب الله ولا سنة نبيه في هذا العالم ولا اقيم في هذا الخلق حد منذ قبض الله أمير المؤمنين صلوات وسلامه عليه ولا عمل بشئ من الحق إلى يوم الناس هذا، ثم قال:

أما والله لا تذهب الايام والليالي حتى يحيي الله الموتى (1) ويميت الاحياء ويرد الله الحق إلى أهله ويقيم دينه الذي ارتضاه لنفسه ونبيه فأبشروا ثم أبشروا ثم أبشروا فوالله ما الحق إلا في أيديكم 5892 - 2 - حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبدالله (عليه السلام): أنه سئل أيجمع الناس المصدق أم يأتيهم على مناهلهم؟ قال: لا بل يأتيهم على مناهلهم فيصدقهم.

5893 - 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى (2)، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه، عن علي (عل) أنه قال: لا تباع الصدقة حتى تعقل. (3)
5894 - 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن يحيى، عن غياث ابن إبراهيم، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام) قال: كان علي صلوات الله عليه إذا بعث مصدقه قال له: إذا أتيت على رب المال فقل له: تصدق رحمك الله مما أعطاك الله، فإن ولى عنك فلا تراجعه.
5895 - 5 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن محمد بن خالد أنه سأل أبا عبدالله (عليه السلام) (4) عن الصدقة فقال: إن ذلك لا يقبل منك فقال:
____________
(1) اما محمول على الحقيقة بناء على الرجعة واما تجوز شبه الشيعة لقلتهم وخفائهم وعدم تمكنهم من اظهار دينهم بالموتى. (في)
(2) هو محمد بن يحيى الخثعمى العامى. (3) اى تؤخذ وتدرك وتقبض. (في)
(4) محمد بن خالد هو عامل المدينة وسؤاله اياه (عليه السلام) عن الصدقة مجمل والظاهر أنه سأله عما يلزمه من التساهل في أمرها وعدم عناية مصدقه بها فأجابه (عليه السلام) ان هذا لا يقبل منك واعتذر له محمد بن خالد بضمان ما يتلف وتحمل ما يفوت منه في ماله. (في) [*]
التالي صفحة 538 من 569 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...