عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أبغض خلق الله عبد اتقى الناس لسانه (1). (باب البذاء) (2)
1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: [إن] من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه أن يكون فحاشا، لايبالي ما قال ولا ما قيل فيه.قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذئ، قليل الحياء، لايبالي ما قال ولا ماقيل له (4) فانك إن فتشته لم تجده إلا لغية أوشرك شيطان (5) فقيل: يا رسول الله
(1) كأنه بالباب الاتى أنسب (2) البذاء بالمد: الفحش.