الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الأصول من الكافي الجزء الثاني 2 · صفحة 323 من 676

[صفحة 323]

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أبغض خلق الله عبد اتقى الناس لسانه (1). (باب البذاء) (2)

1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: [إن] من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه أن يكون فحاشا، لايبالي ما قال ولا ما قيل فيه.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم الرجل لايبالي ما قال ولاما قيل له فإنه لغية أوشرك شيطان (3).
3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذئ، قليل الحياء، لايبالي ما قال ولا ماقيل له (4) فانك إن فتشته لم تجده إلا لغية أوشرك شيطان (5) فقيل: يا رسول الله

(1) كأنه بالباب الاتى أنسب (2) البذاء بالمد: الفحش.
(3) " لغية " اللام للملكية المجازية وهى بكسر المعجمة وفتحها وتشديد الياء المفتوحة: الضلال. يقال: إنه ولدغية اى ولدزنى والغيى كالغنى: الدنى الساقط عن الاعتبار (4) قوله: " حرم الجنة " قال شيخنا البهائى روح الله روحه: لعله (عليه السلام) أراد أنها محرمة عليهم زمانا طويلا لا محرمة تحريما مؤبدا اوالمراد جنة خاصة معدة لغير الفحاش والا فظاهره مشكل، فان العصاة من هذه الامة مآلهم إلى الجنة وإن طال مكثهم في النار. " بذئ " بالباء التحتانية الموحدة المفتوحة والذال المعجمة المكسورة بعدها همزة من البذاء بالفتح والمد بمعنى الفحش (آت).
(5) معنى مشاركة الشيطان للانسان في الاموال حمله إياه على تحصيلها من الحرام وإنفاقها فيما لا يجوز وعلى مالايجوز من الاسراف والتقتير والبخل والتبذير ومشاركته له في الاولاد ادخاله معه في النكاح إذا لم يسم الله والنطفة واحدة كما جاء ذكره في كتاب النكاح (في). [*]
التالي صفحة 323 من 676 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...